Top Ad unit 728 × 90

أخبار الانترنت

[فضل القرآن]

[فضل القرآن]
١ - حدثني أبي علي بن محمد، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن موسى، عن أبيه موسى بن جعفر
عن أبيه جعفر بن محمد الصادق، عن أبيه الباقر محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين زين العابدين
عن أبيه الحسين بن علي سيد المستشهدين
عن أبيه أمير المؤمنين وسيد الوصيين، وخليفة رسول رب العالمين، وفاروق الأمة، وباب مدينة الحكمة، ووصي رسول الرحمة " علي بن أبي طالب " صلوات الله عليهم عن رسول رب العالمين، وسيد المرسلين، وقائد الغر المحجلين والمخصوص بأشرف الشفاعات في يوم الدين صلى الله عليه وآله أجمعين قال: حملة القرآن المخصوصون برحمة الله، الملبسون نور الله، المعلمون كلام الله، المقربون عند الله، من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله ويدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، وعن قارئه بلوى الآخرة.
والذي نفس محمد بيده، لسامع آية من كتاب الله عز وجل - وهو معتقد أن المورد له عن الله تعالى: محمد، الصادق في كل أقواله، الحكيم في كل أفعاله المودع ما أودعه الله تعالى: من علومه أمير المؤمنين عليا عليه السلام، المعتقد للانقياد له فيما يأمر ويرسم - أعظم أجرا من ثبير ذهب يتصدق به من لا يعتقد هذه الأمور بل [تكون] صدقته وبالا عليه.
ولقارئ آية من كتاب الله - معتقدا لهذه الأمور - أفضل مما دون العرش إلى أسفل التخوم يكون لمن لا يعتقد هذا الاعتقاد، فيتصدق به، بل ذلك كله وبال على هذا المتصدق به.
ثم قال: أتدرون متى يتوفر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات؟ إذا لم يغل في القرآن [إنه كلام مجيد] ولم يجف عنه، ولم يستأكل به ولم يراء به.
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: عليكم بالقرآن فإنه الشفاء النافع، والدواء المبارك [و] عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، لا يعوج فيقوم، ولا يزيغ فيشعب ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرد.
[و] اتلوه فان الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول:
" ألم " عشر، ولكن أقول " الألف " عشر، و " اللام " عشر، و " الميم " عشر.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أتدرون من المتمسك الذي (بتمسكه ينال) هذا الشرف العظيم؟ هو الذي أخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت، أو عن وسائطنا السفراء عنا إلى شيعتنا، لاعن آراء المجادلين وقياس القائسين.
فاما من قال في القرآن برأيه، فان اتفق له مصادفة صواب، فقد جهل في أخذه عن غير أهله، وكان كمن سلك طريقا مسبعا من غير حفاظ يحفظونه فان اتفقت له السلامة، فهو لا يعدم من العقلاء والفضلاء الذم [والعذل] والتوبيخ وإن اتفق له افتراس السبع [له] فقد جمع إلى هلاكه سقوطه عند الخيرين الفاضلين وعند العوام الجاهلين.
وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار، وكان مثله كمثل من ركب بحرا هائجا بلا ملاح، ولا سفينة صحيحة، لا يسمع بهلاكه أحد إلا قال: هو أهل لما لحقه، ومستحق لما أصابه.
وقال صلى الله عليه وآله: ما أنعم الله عز وجل على عبد بعد الايمان بالله أفضل من العلم بكتاب الله والمعرفة بتأويله.
ومن جعل الله له في ذلك حظا، ثم ظن أن أحدا - لم يفعل به ما فعل به - قد فضل عليه فقد حقر (نعم الله) عليه.
[فضل القرآن] Reviewed by المحترف الاحسائي on 6:21 م Rating: 5

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم أيها الموالون الكرام ..
    جزاكم الله خير الجزاء على هذه الحملة التوعوية بتفسير الإمام العسكري عليه السلام، والذي انتقصه ونبذه وقلل من قيمته الكبار من فقهاؤنا الكرام، عفا الله عنهم، وسدد خطاهم. وإن هذا التفسير من أفضل التفاسير وفيه الكثير من الأحاديث المهمة.
    وأسأل الله لكم الموفقية وتيسير الامور وإحياء أمر آل البيت عليهم السلام .. والتمهيد لإمام الزمان صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين.
    أبوعبدالله

    ردحذف
  2. السلام عليكم أيها الموالون الكرام ..
    جزاكم الله خير الجزاء على هذه الحملة التوعوية بتفسير الإمام العسكري عليه السلام، والذي انتقصه ونبذه وقلل من قيمته الكبار من فقهاؤنا الكرام، عفا الله عنهم، وسدد خطاهم. وإن هذا التفسير من أفضل التفاسير وفيه الكثير من الأحاديث المهمة.
    وأسأل الله لكم الموفقية وتيسير الامور وإحياء أمر آل البيت عليهم السلام .. والتمهيد لإمام الزمان صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه الطيبين الطاهرين.
    أبوعبدالله

    ردحذف

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.