[فضل العالم بتأويل القرآن والعالم برحمته]
[فضل العالم بتأويل القرآن والعالم برحمته]
٢ - وقال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله تعالى:
" يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون "
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: " فضل الله عز وجل " القرآن والعلم بتأويله " ورحمته " توفيقه لموالاة محمد وآله الطيبين، ومعاداة أعدائهم.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله: وكيف لا يكون ذلك خيرا مما يجمعون، وهو ثمن الجنة ونعيمها، فإنه يكتسب بها رضوان الله تعالى الذي هو أفضل من الجنة ويستحق بها الكون بحضرة محمد وآله الطيبين الذي هو أفضل من الجنة.
[و] إن محمدا وآله الطيبين أشرف زينة في الجنان.
ثم قال صلى الله عليه وآله: يرفع الله بهذا القرآن والعلم بتأويله، وبموالاتنا أهل البيت والتبري من أعدائنا أقواما، فيجعلهم في الخير قادة، تقص آثارهم، وترمق أعمالهم ويقتدى بفعالهم، وترغب الملائكة في خلتهم، وبأجنحتها تمسحهم، وفي صلواتها [تبارك عليهم، و] تستغفر لهم [حتى] كل رطب ويابس [يستغفر لهم] حتى حيتان البحر وهو أمه [سباع الطير] وسباع البر وأنعامه، والسماء ونجومها.
[فضل العالم بتأويل القرآن والعالم برحمته]
Reviewed by المحترف الاحسائي
on
3:46 م
Rating:
ليست هناك تعليقات: